Skip to main content

اقرأ هذه المقالة بالإنجليزية →

الجلوس كثيرا وخطر الإصابة بالسرطان

ساعات الجلوس الطويلة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية.

قضاء فترات طويلة في الجلوس مرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان ومشاكل صحية أخرى، بغض النظر عن كمية التمارين. قد يساعد كسر الجلوس بحركة قصيرة — مثل المشي، أو التمدد، أو الوقوف — في دعم صحتك.

النسخة البسيطة

الأمر لا يقتصر فقط على التمارين — كم عدد الجلوس مهم أيضا. فترات الجلوس الطويلة مرتبطة بزيادة خطر بعض المشاكل الصحية. الخبر السار هو أن فترات الحركة الصغيرة خلال اليوم قد تساعد، ومن السهل الاندماج معها.

ما تشير إليه الأبحاث

الجلوس لفترات طويلة يسمى السلوك الخامل. تربط الدراسات ذلك بزيادة خطر الإصابة ببعض السرطانات ومشاكل صحية أخرى. تشير بعض الأبحاث إلى أن الخطر مرتبط بالجلوس نفسه، بالإضافة إلى كمية التمارين. لذا فإن التنقل أكثر خلال اليوم يستحق القيام به حتى لو كنت تمارس الرياضة بالفعل.

نستخدم كلمات حذرة هنا: الجلوس كثيرا مرتبط بزيادة المخاطر، ولم يثبت أنه يسبب ذلك بشكل مباشر.

طرق سهلة للجلوس أقل

لا تحتاج إلى مكتب وقوف أو صالة رياضية. جرب:

  • الوقوف أو التمدد أثناء الإعلانات التلفزيونية.
  • تمشي وأنت على الهاتف.
  • الوقوف أو التحرك لمدة دقيقة أو دقيقتين كل 30–60 دقائق.
  • خذ نزهة قصيرة بعد الطعام.
  • اركن السيارة أبعد قليلا، أو استخدم الدرج عندما تستطيع.

حافظ على نصابك الصحيح

قد يساعد التحرك أكثر في دعم صحتك، لكنه أحد العادات العديدة. يمكن أن يحدث السرطان حتى لدى الأشخاص الذين يتحركون كثيرا — فليس خطأ الشخص أبدا. استهدف تغييرات صغيرة وقابلة للتنفيذ بدلا من الكمال.

الخطوات الصغيرة مهمة — القليل من الحركة الإضافية هو مكسب.

ملاحظة قبل أن تبدأ

هذه المعلومات تعليمية وليست بديلا عن النصائح الطبية. إذا كنت مصابا بالسرطان أو حالة طبية، اسأل فريق الرعاية عن الأنشطة الآمنة لك.

المصادر

هذه الصفحة بلغات أخرى

← العربية