اقرأ هذه المقالة بالإنجليزية →
لماذا لا ينبغي أن تتخطى أدويتك لتوفير المال
يتخطى بعض الناس أدويتهم أو يقللونها ليطول استخدامها توفيرًا للمال، لكن هناك طرقًا أكثر أمانًا لخفض التكاليف. ما يقوله المعهد الوطني للسرطان، ومن يمكنه المساعدة.
يتخطى بعض الأشخاص الجرعات أو لا يصرفون وصفاتهم الطبية لتوفير المال، لكن هذا قد يضر بصحتك وبالسيطرة على ألمك. ينصح المعهد الوطني للسرطان بعدم تخطي الجرعات. بدلًا من ذلك، تحدث مع طبيبك عن خيارات أقل تكلفة، ولا تغيّر الجرعات بنفسك أبدًا.
النسخة المبسطة
عندما يكون المال شحيحًا، قد يكون من المغري تخطي جرعة، أو تناول كمية أقل مما وُصف لك، أو عدم صرف وصفة طبية. كثير من الناس يفعلون ذلك تمامًا. لكن هذا قد يضر بصحتك، وهناك طرق أكثر أمانًا لخفض تكاليف الأدوية. أهم خطوة هي أن تخبر فريق رعايتك، حتى يتمكنوا من مساعدتك.
لماذا يتخطى الناس أدويتهم
يذكر المعهد الوطني للسرطان (National Cancer Institute) أن بعض الأشخاص يتخطون الجرعات أو يتناولون دواءً أقل مما وُصف لهم ليطول استخدامه ويوفروا المال. وآخرون لا يصرفون الوصفة الطبية أصلًا بسبب التكلفة. بل إنه كلما ارتفع المبلغ المشترك (copay)، قلّ احتمال تناول الناس أدويتهم حسب التعليمات. وهذا رد فعل إنساني جدًا على ضغط مالي حقيقي.
لماذا يُعدّ التخطي خطرًا
قد يؤدي تخطي الجرعات إلى تراجع جودة حياتك والإضرار بصحتك. وبالنسبة لأدوية الألم، فإن المعهد الوطني للسرطان واضح: لا تتخطَّ الجرعات ولا تدّخرها لوقت لاحق، لأن ذلك سيؤثر سلبًا على السيطرة على ألمك. تناول الدواء كما وُصف لك جزء من العناية بنفسك.
إذا كانت التكلفة هي المشكلة، فالحل هو طلب المساعدة — لا تخطي الجرعات.
طرق أكثر أمانًا لخفض التكاليف
بدلًا من تقليل دوائك ليطول استخدامه، تحدث مع طبيبك عن التكلفة. فقد يتمكن من اختيار دواء يناسب ميزانيتك. يمكنك أن تسأل:
- هل توجد نسخة جنيسة (generic) من الدواء، وهي عادةً أقل تكلفة
- هل يهم شكل الدواء، إذ قد تكون الأقراص أقل تكلفة من الأشكال الأخرى
- عن برامج الخصم أو المساعدة التي تساعد في دفع ثمن الوصفات الطبية
ويمكن أيضًا لممرضتك أو الأخصائي الاجتماعي أن يرشدك إلى برامج تساعد في تكاليف الأدوية.
لا تغيّر جرعاتك بنفسك أبدًا
أحيانًا يستطيع الطبيب تعديل الوصفة الطبية بحيث يمكن تقسيم الجرعة بأمان لتوفير المال. لكن المعهد الوطني للسرطان يحذّر من تقسيم الجرعات بنفسك أبدًا، لأن ذلك قد يكون ضارًا. أي تغيير في طريقة تناولك للدواء يجب أن يأتي من طبيبك.
حتى التغييرات الصغيرة في دوائك قد تكون خطرة — دع طبيبك يوجّهها.
إلامَ قد يؤدي التخطي
قد يكون لتقليل الدواء بهدف توفير المال ثمن حقيقي على صحتك. يذكر المعهد الوطني للسرطان أن الأشخاص الذين يعانون من ضغط مالي ويتخطون أدويتهم قد تكون جودة حياتهم أقل، وأعراضهم أكثر، وألمهم أشد. وفي إحدى الدراسات، شعر بعض المرضى أن الضغط المالي كان أصعب حتى من الضيق الجسدي أو العاطفي أو الاجتماعي أو الأسري. ولهذا تحديدًا يستحق الأمر حل مشكلة المال مباشرةً، بدلًا من حلها بتناول دواء أقل.
جرّب الدواء قبل شراء الكمية كلها
إذا كنت قلقًا من أن دواءً باهظ الثمن قد لا يناسبك، يمكنك أن تطلب من طبيبك أن يكتب جزءًا فقط من الوصفة أولًا، حتى تتأكد من أنه يناسبك قبل شراء الباقي. يفيد هذا إذا كنت تدفع حسب الكمية التي تشتريها. لاحظ أنه لا يمكنك الحصول على عينات من المواد الأفيونية، ولا طلبها بكميات كبيرة أو عبر البريد.
ملاحظة قبل أن نبدأ
هذه المعلومات تثقيفية وليست بديلًا عن المشورة الطبية. فيما يخص رعايتك أنت، تحدث مع طبيبك أو ممرضتك أو الصيدلي أو فريق رعايتك قبل تغيير طريقة تناول أي دواء.
المصادر التي تمت مراجعتها
تستند هذه المقالة إلى معلومات عامة من المعهد الوطني للسرطان (National Cancer Institute):