اقرأ هذه المقالة بالإنجليزية →
تغيرات في عادات الأمعاء أو المثانة
متى يمكن أن تكون التغيرات المستمرة في عادات الأمعاء أو المثانة علامة تحذيرية على السرطان، ومتى يجب مراجعة الطبيب. استنادًا إلى المعهد الوطني للسرطان.
قد يكون التغير المستمر في عادات الأمعاء أو المثانة، مثل إمساك أو إسهال جديد، أو براز أضيق من المعتاد، أو تغيرات في التبول، علامة تحذيرية على سرطان القولون والمستقيم أو سرطان المثانة. معظم الأسباب ليست سرطانًا، لكن يجب فحص التغيرات المستمرة.
هذه الصفحة لكل من لاحظ تغيرًا مستمرًا في عادات الأمعاء أو المثانة. وهي تشرح التغيرات التي يجب ذكرها، والأسباب الشائعة غير السرطانية، والفحوصات التي قد يجريها الطبيب.
النسخة البسيطة
تختلف عادات الأمعاء والمثانة لدى كل شخص قليلًا من يوم لآخر. أما التغير الجديد الذي يستمر، وليس مجرد اضطراب عابر، فقد يكون أحيانًا علامة تحذيرية على السرطان. معظم هذه التغيرات سببها شيء آخر. لكن التغيرات المستمرة يجب فحصها.
تغيرات الأمعاء التي تستحق الذكر
انتبه إلى ما يلي:
- إمساك أو إسهال جديد لا يزول.
- براز يبدو أضيق من المعتاد.
- شعور بأن الأمعاء لا تفرغ بالكامل.
يمكن أن تكون هذه التغيرات علامة تحذيرية على سرطان القولون والمستقيم، وهو سرطان يصيب القولون أو المستقيم. فقد يضيّق الورم المتنامي الممر الذي يمر منه البراز، أو يغيّر طريقة عمل عضلات الأمعاء.
تغيرات المثانة التي تستحق الذكر
انتبه إلى ما يلي:
- الحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد، بما في ذلك أثناء الليل.
- الشعور برغبة دائمة في التبول حتى عندما تكون المثانة فارغة.
- ألم أو حرقان عند التبول.
يمكن أن تدل هذه التغيرات على سرطان المثانة. أما الدم في البول، وقد يبدو بلون الصدأ أو أحمر فاتحًا، ولو بكمية صغيرة، فيستحق اهتمامًا سريعًا بحد ذاته.
أسباب أكثر شيوعًا بكثير
كثير من الحالات غير السرطان يمكن أن تسبب هذه التغيرات، ويستطيع الطبيب تحديد السبب. يشير المعهد الوطني للسرطان إلى أن التهابات المسالك البولية وحصى الكلى وحصى المثانة قد تسبب أعراضًا مثل التي يسببها سرطان المثانة. كما أن كثيرًا من أعراض الأمعاء تشترك فيها حالات أخرى. والطبيب وحده يستطيع التمييز بينها.
ما يفحصه الطبيب بعد ذلك
يسألك طبيبك منذ متى استمر التغير، وما الذي تغير بالضبط، وهل لاحظت دمًا أو ألمًا أو فقدانًا للوزن.
- عند تغيرات الأمعاء، يكون اختبار البراز الذي يبحث عن دم خفي، ويسمى اختبار الكيمياء المناعية البرازية، خطوة أولى شائعة. أما تنظير القولون فيستخدم أنبوبًا رفيعًا ومرنًا مزودًا بكاميرا لفحص القولون كاملًا. وهو يتيح نظرة مباشرة، ويسمح للأطباء بأخذ نسيج لإجراء خزعة (عينة صغيرة للفحص) إذا بدا أي شيء غير طبيعي.
- عند تغيرات المثانة، يبحث اختبار البول عن دم أو عدوى، وقد يتبعه تنظير المثانة، وهو فحص داخل المثانة بمنظار رفيع، إذا لزم الأمر.
بحسب المعهد الوطني للسرطان، يصل تقرير علم الأمراض عادةً إلى طبيبك خلال 10 أيام من الخزعة. يستطيع فريق رعايتك إخبارك بموعد توقع الاتصال.
ما لا تستبعده نتائج الفحوصات الطبيعية
الفحص الطبيعي لا يفسر كل عرض. إذا استمرت أعراضك بعد النتائج الطبيعية، أو ظهرت أعراض جديدة، فأخبر طبيبك بدلًا من افتراض أن المشكلة قد فُسّرت بالكامل.
التتبع يفيد زيارتك
دوّن ما الذي تغير، ومتى بدأ، وكيف يقارن بنمطك المعتاد. عند تغيرات الأمعاء، دوّن لون البراز وشكله، وهل ترى دمًا. وعند تغيرات المثانة، دوّن عدد مرات التبول، وهل التبول مؤلم، وهل ترى دمًا. تساعد هذه التفاصيل طبيبك في تحديد أي فحص يطلبه أولًا.
متى تطلب المساعدة في وقت أبكر
- اتصل بفريقك الطبي في اليوم نفسه إذا رأيت دمًا في البول أو البراز، أو أصبح التبول مؤلمًا وشعرت أيضًا بحمى أو بتوعك.
- اتصل بفريقك الطبي خلال يوم أو يومين إذا ظل نمط الأمعاء أو المثانة مختلفًا عن المعتاد ولا يزول، أو بدا البراز أضيق مما كان، أو استقر ألم جديد في البطن أو الحوض مع هذا التغير.
ماذا تسأل طبيبك
- هل يجب تقييم هذا التغير بالفحوصات؟
- هل يمكن أن يكون سببه شيئًا غير السرطان؟
- هل أحتاج إلى فحص القولون والمستقيم أو المسالك البولية؟
- ما الأعراض التي يجب أن تدفعني إلى العودة في وقت أبكر؟